الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

289

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

خلق أولى العزم من الرسل وفضلهم بالعلم وأورثنا علمهم وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يعلموا وعلمنا علم رسول اللّه وعلمهم ، وهذا يشهد بأنه امامي ، ثم إن الكلبي يطلق هذا الرجل وأخيه الحسن بن علوان وروى سماعة بن مهران في باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل من الكافي بعد ذكر حديث طويل ان الكلبي النسابة لم يزل يدين الله ويحب أهل البيت عليهم السلام حتى مات انتهى ، وكان الكلبي هذا هو الحسن . وفي « مشكا » ابن علوان عنه هارون بن مسلم وأبو الجوزا المنبه بن عبيد الله . ثم ثمان الحسين بن علي * فالثقة المصري فاضل جلى الحسين بن علي بن عبد الله المصري متكلم ثقة سكن مصر وسمع عن علي بن قادم وأبى داود الطيالسي وأبى سلمة ونظرائهم له كتب منها كتاب الإمامة والرد على الحسين بن علي الكرابيسي « ست » . وفي « صه » الحسين بن علي أبو عبد الله المصري فقيه متكلم سكن مصر انتهى . « 1 » وفي « الوجيزة » وابن علي المصري ثقة « 2 » . اعلم أن علي بن قادم لم يذكره أصحابنا الا في مثل هذا الموضع . وفي « قب » علي بن قادم الخزاعي الكوفي يتشيع من التاسعة مات سنة ثلاث عشرة أو قبلها اى بعد المأتين . واما أبو داود الطيالسي فهو سليمان بن داود بن الجارود ، وأبو داود الطيالسي المصري . وفي « قب » أيضا انه ثقة حافظ غلط في أحاديث من التاسعة مات سنة اربع ومأتين ، وكأنه من الشيعة أيضا . واما أبو سلمة فكأنه منصور بن سلمة بن عبد العزيز أبو سلمة الخزاعي البغدادي

--> ( 1 ) - 52 ، الخلاصة طبع النجف ، 27 ، طبع ظهران . ( 2 ) - 10 ، الوجيزة .